dust
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احداث جغرافية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات احداث جغرافية. إظهار كافة الرسائل

الجمعة، يوليو 12، 2013

فلكية جدة ترصد " غيوم قزحية الألوان " في سماء مدينة جدة

عاجل - ( جدة ) قامت الجمعية الفلكية بجدة بالتقاط صور لغيوم ملونه في الأفق الغربي من مدينة جدة بعد عصر الخميس 11 يوليو وكانت مشاهدة بالعين المجردة قبل غروب الشمس بحوالي ساعه ، وهذا النوع من الغيوم يعرف بالغيوم القزحية متعددة الالوان وهي عادة تحدث بالقرب من الشمس وافضل وقت لرؤيتها عندما تكون الشمس محتجبة كما حدث في مدينة جدة .
فعندما يكون اجزاء من الغيوم رقيق وفيه قطرات ماء صغيرة الحجم فان انحراف ضوء الشمس يمكن ان يجعلها تسطع بالوان مثل الهالة . وفي الحقيقة الالوان في جوهرها اجزاء هالة .
وعادة تلك الالوان تكون رقيقه وفي معظمها يظهر في شكل لطخات عشوائية او اشرطة على حواف الغيمة، وهي تنتظم فقط الى حلقات هالة عندما يكون حجم قطرات الماء في اتساق معين عبر الغيمة حيث ان كل قطرات الماء لها نفس التاريخ ولذلك لها نفس الحجم.
في بعض الاحيان يمكن ان ترى هذه الظاهرة بعيدا من الشمس ولكن في معظمها تحدث بالقرب من الشمس . ومثل كل الظواهر المتعلقة بالشمس مثل الهالات والحلقات يجب أخذ الحيطة والحذر عند النظر او البحث عنها.
و هناك نوع اكثر ندرة وهي الغيوم الؤلوية ، فهي يمكن ان تتوهج بشكل اكثر بريق وبعيدا عاليا مما هو عليه الحال من الغيوم العادية في الجزء الادنى من الغلاف الجوي ، اضافة الى ان الغيوم القزحية يمكن ان تسبب عوادم مخلفات الطائرات في حدوثها ايضا.
جدير بالذكر بان الكرة الارضية ليست الكوكب الوحيد الذي يمتلك غيوم ، فاكواكب اخرى مثل الزهرة والمريخ والمشتري وزحل واورانوس ونبتون يوجد لها غيوم ايضا.

الخميس، يونيو 20، 2013

سقوط المباني بعد الامطار الغزيرة في الهند

ايميلات - قتل ما يزيد عن 60 شخصاً، وحوصر الآلاف جراء أمطار غزيرة وفيضانات ضربت شمال الهند، وأفادت وسائل إعلام هندية اليوم الإثنين أن الأمطار الغزيرة الموسمية سقطت قبل أوانها بأسبوعين في الأجزاء الشمالية من الهند متسببة بمقتل ما يزيد عن 60 شخصاً في ولايتي أوتارخاند وهيماشال براديش، وحاصرت الآلاف.

وتسببت الأمطار في أجزاء عدة من ولاية هارايانا، بفيضانات بعد ارتفاع مستوى المياه في نهر يامونا، ويعمل الجيش وفرق الإغاثة على مساعدة الناس المحاصرين بمنازلهم.

وذكر مسؤول حكومي أن مستوى المياه في نهر غانغا، يتعدى مستوى الخطر في بعض الأماكن، "والوضع محبط جداً.. ويتوقع مكتب الأرصاد الجوية بأن تتواصل الأٌمطار خلال الأيام الـ 3 المقبلة على الأقل". 



الجمعة، مارس 08، 2013

حرارة الأرض ستصبح الأعلى منذ 11300 عام

ا ف ب ( صدى ) :
أكدت دراسة نشرت نتائجها في الولايات المتحدة ان كوكب الارض في طريقه الى ان يصبح اشد حرارة في العقود المقبلة مما كان عليه في السنوات الـ11300 الاخيرة حتى مع التوقعات الاكثر تفاؤلا لانبعاثات ثاني اكسيد الكربون.
واستنادا الى تحاليل اجريت على 73 موقعا حول العالم، تمكن علماء من اعادة تسجيل درجات الحرارة في الارض منذ نهاية العصر الجليدي قبل حوالى 11 الف عام.
ولاحظ هؤلاء ان السنوات العشر الاخيرة كانت الاكثر حرارة بالمقارنة مع 80% من السنوات ال11300 الماضية.
وافتراضيا، تظهر كل النماذج المناخية التي سجلتها مجموعة الخبراء الحكومية حول تطور المناخ ان كوكب الارض سيكون اشد حرارة بحلول نهاية القرن الجاري مما كان عليه في اي لحظة طوال السنوات ال11300 الاخيرة وهذا الامر مرده وفق كل السيناريوهات المقبولة الى انبعاثات غازات الدفيئة.
وقال شون ماركوت الباحث في جامعة اوريغون الجامعية (شمال غرب) المشرف على هذه الدراسة التي نشرت في مجلة ساينس بتاريخ الثامن من اذار/مارس “بتنا نعرف ان حرارة سطح الارض هي اليوم أكثر ارتفاعا من معظم الاوقات الماضية خلال الاعوام ال11300 الماضية (..) التي شهدت نشوء البشرية”.
ويظهر تاريخ المناخ انه خلال السنوات الخمسة الاف الاخيرة انخفضت حرارة الارض 0,80 درجة مئوية، وصولا الى السنوات المائة الاخيرة التي شهدت ارتفاع معدل الحرارة 0,80 درجة، مع تسجيل الارتفاع الاكبر في نصف الكرة الشمالي حيث هناك مساحات اكبر من الاراضي المسطحة وتركز اكبر للسكان.
وبحسب النماذج المناخية، سيشهد معدل حرارة الارض مزيدا من الارتفاع بواقع 1,1 الى 6,3 درجات مئوية بحلول العام 2100، تبعا لحجم انبعاثات ثاني اكسيد الكربون الناجمة عن الانشطة البشرية، بحسب هؤلاء الباحثين.
وقال بيتر كلارك الخبير في علم المناخ في جامعة اوريغون ستايت يونيفرسيتي والذي شارك في اعداد الدراسة ان “ما يثير القلق الاكبر هو ان هذا الارتفاع في الحرارة سيكون اكبر بكثير مما كان عليه في كل الفترات خلال السنوات ال11300 الماضية”.
ويعتبر موضع الارض بالنسبة الى الشمس، خصوصا درجة انحنائها، العامل الطبيعي الرئيسي الذي اثر على درجات الحرارة خلال السنوات ال11300 الماضية وفق هؤلاء العلماء.
واجمعت كل الدراسات الاخيرة على ان ارتفاع حرارة الارض في السنوات الخمسين الماضية ناجم عن الانشطة البشرية وليس عن عوامل طبيعية.

الثلاثاء، يناير 29، 2013

دراسة: حرارة المدن الكبرى يمكن أن تغير الأجواء على بعد قارة كاملة

واشنطن (رويترز) - أظهرت دراسة جديدة أن الطاقة التي تحرقها المدن الكبرى وبخاصة تلك الناجمة عن استخدام الفحم والوقود تنتج حرارة زائدة يمكن أن تدخل في تيارات الغلاف الجوي وتؤثر على درجات الحرارة على مسافة تبعد آلاف الكيلومترات.

وجاء في تقرير نشرته دورية (نيتشر كلايمت تشينج) المعنية بالتغير المناخي أن ما يعرف باسم "الحرارة المتسربة" التي تتسرب من المباني والسيارات وغيرها في كبرى مدن نصف الكرة الشمالي تجعل فصول الشتاء أدفأ على مساحات شاسعة من شمال آسيا وشمال أمريكا الشمالية.

وهذا يختلف عن ظاهرة معروفة منذ فترة ويطلق عليها تأثير "بؤر السخونة الحضرية" حيث تحتفظ المباني والطرق بالمدن بحرارة النهار وتجعل المنطقة الحضرية أسخن من المناطق الريفية المحيطة بها.

وكتب الباحثون أن السخونة الزائدة الناجمة عن احتراق الوقود الأحفوري تتسبب بدلا من ذلك فيما يبدو في تغيير نماذج حركة الهواء ثم تمتزج بتيارات الهواء والمحيطات.

كما يبعث احتراق الوقود الأحفوري ثاني أكسيد الكربون إلى الغلاف الجوي مما يسهم في ارتفاع درجات الحرارة بالعالم.

وقال أيشوي هو الباحث بالمركز الوطني لأبحاث الغلاف الجوي في كولورادو والذي قاد الدراسة إن السخونة الزائدة الناجمة عن هذا الاحتراق في المدن قد تغير أنماط الغلاف الجوي بحيث ترفع أو تقلل درجات الحرارة على مسافات بعيدة.

ونتيجة لهذا يمكن أن ترتفع درجات الحرارة في بعض الأماكن النائية بما يصل إلى درجة مئوية كاملة حسبما أوردت الدراسة. لكن الحرارة تنخفض بعض الشيء في أجزاء من أوروبا وبخاصة في فصل الخريف بسبب تغير نمط تحرك الهواء نتيجة ظاهرة الحرارة المتسربة من المناطق الحضرية.

وتأثير ذلك على درجات حرارة العالم بشكل عام لا يذكر لأن كمية الحرارة المتسربة نتيجة الأنشطة البشرية تمثل حوالي ثلث الواحد في المئة من إجمالي كمية الحرارة التي تنقلها تيارات الهواء والمحيطات عبر الارتفاعات العليا.

إلا أن هذه الحرارة المتسربة من المدن والطريقة التي تتحرك بها يمكن أن تفسر دفء بعض الأماكن في الشتاء بقدر أكبر مما تتكهن به النماذج المناخية المسجلة على أجهزة الكمبيوتر واقترح الباحثون تعديل هذه النماذج بحيث تأخذ هذا التأثير في الحسبان.

الأربعاء، يناير 16، 2013

باحثون: 2012 ضمن أدفأ عشرة أعوام منذ أكثر من مئة عام

قال علماء أمريكيون إن عام 2012 كان ضمن أدفأ عشرة أعوام على الإطلاق شهدها العالم منذ عام 1880.

وقال باحثون في وكالة الفضاء والطيران الأمريكية (ناسا) إن عام 2012 جاء تاسعا في الترتيب، بينما قال باحثون في وكالة أمريكية أخرى إنه العاشر.ووفقا لمجموعتي الباحثين في الهيئتين، فإن معظم أنحاء العالم شهدت درجات حرارة أعلى من المتوسط في عام 2012 فيما شهد القطب الشمالي حالة قياسية من ذوبان الجليد.

وأكدت الوكالة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي أن تحليلاتها لبيانات درجات الحرارة التي رصدتها شبكة عالمية من محطات الأرصاد تظهر أن متوسط درجات الحرارة لعام 2012 كان أعلى بمقدار 0.57 درجة من متوسط درجات الحرارة في القرن العشرين.

وذكرت الوكالة أن السنوات الاثنتي عشرة التي مضت من القرن الحادي والعشرين تدخل في تصنيف أدفأ 14 عاما منذ بدء تسجيل درجات الحرارة قبل 133 عاما.

وقال توماس كارل مدير المركز الوطني لبيانات المناخ بوكالة المحيطات والغلاف الجوي "على عكس الولايات المتحدة فإن العام الماضي رغم أنه لم يسجل رقما قياسيا على مستوى العالم في درجات الحرارة إلا أنه كان عاما حارا."

وأضاف كارل "في الواقع، فإن العام الماضي يمثل استمرارا (لدرجات حرارة) فوق المتوسط، فمنذ عام 1976 كانت كل الأعوام أعلى من المتوسط."

من جهته، قال الدكتور جايمس هانسين بمعهد غودارد لدراسات الفضاء التابع لناسا، إنه حتى في فترة ارتفاع درجة حرارة الكون فإن بعض المواسم ستكون أبرد من المتوسط على المدى الطويل.

وأضاف هانسين "يجب على الشخص الواعي إدراك أن معدل النقيضين غير الطبيعي في درجات الحرارة آخذ في التزايد. والنقيضان هما ما يكون لهما أكبر تأثير على الناس والحياة الأخرى على الكوكب."

الخميس، أكتوبر 04، 2012

بيانات تكشف أن منسوب مياه البحار آخذ بالارتفاع

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أظهرت بيانات دقيقة أن مستويات منسوب مياه البحار آخذة في الارتفاع بشكل غير متساو في جميع أنحاء العالم، وأن الدول المطلة على المحيط الهادئ هي الأكثر تأثراً خلال العقدين الماضيين.
وكشفت التغييرات الملتقطة عبر قراءة رادار تابع لوكالة الفضاء الأوروبية، خلال 18 عاماً الماضية، عن تفاوت في ارتفاع معدلات البحار، التي عادة ما ترتفع سنوياً بواقع 3 ملليمترات، فبينما ارتفعت في مناطق بمعدل 12 ملليمترات في السنة، تراجعت بذات القدر في مناطق أخرى.
ويعزو علماء ظاهرة ارتفاع منسوب مياه البحر كنتيجة لتمدد المياه الناجم عن ارتفاع درجات الحرارة وذوبان الأنهار الجليدية والصفائح الجليدية بالقطب.
ووجدت تلك البيانات أن أكثر المناطق تأثراً بارتفاع منسوب المياه، خلال العقدين الماضيين، هي الدول المطلة على المحيط الهادئ كإندونيسيا، وبابوا غينيا، والفلبين، وتعتبر من بين المجموعة جزر السولومون كالأسوأ تأثيراً.
ويطمئن باحثون بأن ارتفاع منسوب مياه البحار في مناطق بعينها لا يعني استمراريتها على هذا المنوال في المستقبل.
وشهدت الفلبين في أغسطس/آب الماضي فيضانات وانزلاقات أرضية تسببت في مصرع 11 شخصاً، على الأقل، ويرجح علماء تزايد خطر الفيضانات، بواقع الضعف، في العاصمة مانيلا، بنهاية القرن الحالي وذلك بتأثير ارتفاع منسوب المياه."

السبت، سبتمبر 22، 2012

الجفاف ينتشر في شمال أمريكا وينحسر في الجنوب

رويترز) - اتسع نطاق أسوأ موجة جفاف تشهدها الولايات المتحدة منذ نصف قرن في أعالي الغرب الاوسط وولايات السهول الشمالية خلال الاسبوع المنصرم نظرا لدفء الطقس وجفافه أكثر من المعتاد لكن الموجة انحسرت في بعض المناطق الوسطى والجنوبية من البلاد. وقالت هيئة مراقبة الجفاف التي تنشر اسبوعيا البيانات التي يجمعها علماء وأساتذة جامعة اتحاديون ان نحو 65 في المئة من اراضي الولايات المتحدة شهدت على الاقل جفافا "متوسطا" حتى 18 سبتمبر ايلول مقارنة بنحو 64 في المئة قبل ذلك باسبوع.
لكن رغم ذلك تقلص بدرجة خفيفة القطاع من الاراضي الامريكية الذي يشهد جفافا "غير عادي" وهو أشد درجات الجفاف الى 5.96 في المئة من 6.23 في المئة قبل ذلك باسبوع.
وقال ديفيد سيميرال من مركز المناخ الاقليمي الغربي "شهدت مراقبة الجفاف الامريكية هذا الاسبوع بعض التحسن في أحوال الجفاف في أجزاء من الغرب الاوسط السفلي والسهول الجنوبية والجنوب بينما استمرت المناطق التي تشهد جفافا في السهول الشمالية العظمى واعالي الغرب الاوسط في النمط الجاف مما ادى الى تراجع محدود في الاوضاع."
وتحسنت الاحوال في جنوب ايلينوي وانديانا وشرق كنتاكي وكانت من أكثر المناطق تضررا هذا الصيف وذلك بعد هطول امطار غزيرة الشهر الماضي منها ما كان مصاحبا للاعصار ايزاك.
لكن دفء الطقس وجفافه أكثر من المعتاد استمر في وسط وشمال ولايتي مينيسوتا وويسكونسن وهما الولايتان اللتان تحملتا أشد درجات الجفاف هذا الصيف

الخميس، سبتمبر 06، 2012

ناسا: انخفاض جليد المحيط القطبي الشمالي إلى مستوى قياسي

أشارت وكالة ناسا إلى أن ذوبان الجليد بالمحيط القطبي الشمالي خلال العام الحالي بلغ أعلى مستوياته منذ اكتشاف الأقمار الصناعية حدوث ذوبان للجليد عام 1979.ويرى علماء أن ذلك يعكس تغيرا جوهريا في المناخ.وعادة ما يصل الجليد إلى أقل مستوى له خلال سبتمبر/أيلول، ولذا يعتقد أن ذوبان الجليد سيستمر خلال العام الحالي.
وتقول وكالة ناسا إن تقديراتها تشير إلى أن حجم الجليد بلغ 1.58 مليون ميل مربع (أي ما يعادل 4.1 مليون كيلومتر مربع) وذلك بالمقارنة مع 1.61 مليون ميل مربع في 18 سبتمبر/أيلول 2007.
ويقول جوي كوميسو، الباحث البارز في مركز غودار لرحلات الفضاء، إن انخفاض الجليد خلال العام الحالي سببه أن المناخ الدافئ خلال الأعوام السابقة أدى إلى انكماش كمية الجليد الدائمة اي تلك التي لديها مقاومة أشد للذوبان.
ويضيف: "على عكس ما حدث خلال 2007، لم تكن درجات الحرارة دافئة بشكل غير معتاد خلال الصيف بمنطقة القطب الشمالي. (لكننا) نفقد المكون السميك للغطاء الجليدي. وإذا فقدنا ذلك، سيكون الجليد خلال الصيف أكثر عرضة للذوبان".
وقال الاستاذ الجامعي بيتر ودهامز، من جامعة كامبريدج، لـ"بي بي سي": "قبل عدة أعوام توقع عدد من العلماء الذين يعملون على قياس الجليد في البحار زيادة وتيرة تراجع الجليد وغياب الجليد بحلول صيف عامي 2015 أو 2016".
ويضيف: "كنت ضمن هؤلاء العلماء وأخذت نصيبي من السخرية بسبب الجرأة في الكشف عن هذا التوقع".
لكن يقول الاستاذ وادهامز أن هذا التوقع أصبح حقيقة حاليا بعد أن أصبح الجليد قليلا وسيختفي حتما يوما ما".
وتتباين الآراء بشأن توقيت نهاية الجليد خلال الصيف، لكن الإعلان الأخير يعطي دفعة لأصحاب النظرة المتشائمة.
واستخدمت دراسة حديثة صادرة عن جامعة ريدينغ تقنيات إحصاء وأجهزة كومبيوتر لتقدر أن ما بين 5-30 في المئة من الجليد المفقود بسبب ما يعرف بـ"تذبذبات أطلسية على مدار عدة عقود"، وهي ظاهرة مناخ طبيعية تحدث كل 65-80 عاما.
وتقدر الدراسة أن النشاط الإنساني – مثل التلوث وإزالة الغابات – سبب في نسبة ذوبان الجليد الباقية.
وإذا استمر الجليد في الانكماش خلال الصيف، ستظهر فرص وتحديات.
ويقوم بعض السفن بالفعل بتوفير الوقت من خلال الإبحار عبر طريق بشمال روسيا لم يكن متاحا اجتيازه من قبل.
وتتنافس شركات التعدين والغاز والبترول على الاستفادة من القطب الشمالي، وذلك على الرغم من معارضة علماء بيئة. ونظمت حركة "غرين بيس" احتجاجات ضد عمليات التنقيب التي تقوم بها "غازبروم الروسية".
ويمكن أن تؤدي هذه التغيرات – حال حدوثها – إلى انطلاق غاز الميثان الذي سيؤدي إلى زيادة درجة الحرارة على سطح الأرض.
ويمكن أن يؤدي ارتفاع درجة حرارة مياه البحار إلى زيادة ذوبان الثلوج في منطقة غرينلاند، وهو ما قد يفضي إلى ارتفاع مستويات البحار وتغيير ملوحة المياه.

الأربعاء، مايو 09، 2012

فريق دولي يدرس التغيّرات المناخية في السعودية

العربية. نت

كشف البروفيسور مايكل بتراليا، الذي يعمل في منصب أستاذ كرسي عصور ما قبل التاريخ، وزميل أول في الأبحاث، والمدير المشارك لمركز علم الآثار والفن والثقافة في منطقة آسيا التابع لكلية الآثار في جامعة أكسفورد، ورئيس فريق البحث العلمي الذي يجري أبحاثا علمية في شبه الجزيرة العربية، عن شبكة قديمة من الأنهار والبحيرات في منطقة جبة في صحراء النفود، مشيرا إلى أن الأبحاث عن هذا الموضوع بدأت خلال الفترة من 2008 إلى 2011.

الاثنين، أبريل 30، 2012

لأول مرة: وضع خارطة تبين توزيع المياه الجوفية في الصحراء الافريقية الكبرى

تمكن العلماء للمرة الاولى من وضع خريطة توضح توزيع وحجم كميات هائلة من المياه في جوف الصحراء الكبرى واجزاء اخرى من القارة الافريقية.واكد العلماء ان هذه الكمية موجودة على عمق يصل الى خمسة وسبعين مترا داخل طبقات صخرية قديمة امتلأت منذ نحو خمسة الاف سنة.
ويقول العلماء إن مصادر المياه الجوفية هذه يمكن ان توفر مايكفي من الاستهلاك البشري والزراعة في افريقيا كلها.الا انهم اشاروا الى صعوبة استخراج تلك المياه لأن حفر ابار كبيرة قد يؤثر سلبا وبسرعة على الطبقات الصخرية.

الثلاثاء، مارس 06، 2012

65 قتيلا في عاصفة بمدغشقر


قتل 65 شخصا على الأقل في جزيرة مدغشقر بسبب العاصفة الاستوائية التي ضربت الجزيرة، وذلك بعدما أوقعت قتيلا في موزمبيق وأثارت استنفارا في جنوب أفريقيا.وأعلن المكتب الوطني للكوارث الطبيعية في العاصمة أنتاناناريفو مساء أمس، أن معظم الضحايا سقطوا في منطقة إيفاناديانا الواقعة جنوب شرق الجزيرة.

الأحد، يناير 29، 2012

"كبلر" يكتشف 11 مجموعة شمسية جديدة


عثر تلسكوب "كبلر" الفضائي الذي يبحث عن الكواكب، والتابع لإدارة الطيران والفضاء الأمريكية "ناسا"، على 11 مجموعة شمسية جديدة، إحداها تضم خمسة كواكب، كلها تدور أقرب إلى نجمها الأم من دوران عطارد حول الشمس.وترفع هذه الاكتشافات قائمة الكواكب المؤكدة خارج المجموعة الشمسية إلى 729، بينها 60 تنسب لفريق كبلر. ويمكن للتلسكوب الذي أطلق في الفضاء في مارس/آذار عام 2009 الكشف عن الانخفاضات الطفيفة، ولكن المنتظمة في كمية الضوء القادمة من النجوم.

السبت، ديسمبر 17، 2011

ارتفاع حصيلة ضحايا الفيضانات في الفلبين إلى 180 شخصا

مانيلا: وصل عدد ضحايا اعصار واشى الذى اجتاح الفلبين امس الجمعة متسببا فى حدوث فيضانات عارمة الى 180 شخصا على الاقل حسبما اعلن مسئولون فلبينيون اليوم السبت.ونقلت شبكة "سي إن إن" الأمريكية عن القوات المسلحة الفلبينية قولها إن 400 آخرين على الأقل لا يزالوا في عداد المفقودين مشيرة إلى أنه تم إنقاذ أكثر من ألفي شخص. يشار إلى أن الفلبين تواجه سنويا حوالي 20 عاصفة قوية وقد لقي حوالي 100 شخص حتفهم خلال شهر سبتمبر الماضي جراء اجتياح العاصفتين "نيسات" و"نالجاي" للبلاد.

الجمعة، نوفمبر 18، 2011

تقرير: العالم يشهد ظروفا مناخية متطرفة خلال الاعوام المقبلة

حذر تقرير جديد للامم المتحدة الجمعة من أن التغير المناخي سيؤدي إلى تطرف في درجات الحرارة خلال الأعوام المقبل بحيث يصبح فصل الشتاء أكثر برودة وفصل الصيف أكثر حرارة ويمكن أن يزيد ذلك مخاطر الفيضانات والجفاف في بعض بقاع العالم.ويقول التقرير الصادر عن اللجنة الحكومية المعنية بتغير المناخ إن هناك احتمالا كبيرا بأن تؤثر انبعاثات غازات الاحتباس الحراري الناجمة عن أنشطة بشرية مثل حرق الفحم على حالة الطقس.

الاثنين، نوفمبر 14، 2011

التغير المناخي يهدد النيل وأنهارا افريقية أخرى

جوهانسبرج – رويترز
قال خبراء اليوم الاثنين إن من المرجح أن يؤدي التغير المناخي إلى زيادة في متوسط سقوط الأمطار بأحواض أنهار العالم الكبرى لكن أنماط الطقس ستتقلب وربما تتغير مواعيد المواسم المطيرة مما يهدد الزراعة ومخزونات الغذاء.علاوة على ذلك من المتوقع أن تقل الأمطار التي تسقط على أنهار أفريقيا مثل نهر ليمبوبو في جنوب أفريقيا ونهر النيل في شمالها ونهر فولتا في غرب أفريقيا عن الكميات التي تسقط عليها حاليا مما سيضر بإنتاج الغذاء ويذكي التوترات الدولية.

الثلاثاء، أكتوبر 04، 2011

تراجع غير مسبوق بطبقة الأوزون بالقطب الشمالي

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- أشار علماء من وكالة الفضاء الأمريكية "ناسا" لـCNN، الاثنين، إلى تراجع كبير وغير مسبوق، في طبقة الأوزون فوق القطب الشمالي، أثناء فصل الشتاء الماضي.

فلكي مصري يحذر من حدوث ارتباك إذا تم تغيير توقيت جرينتش

حذر الدكتور محمد سليمان، أستاذ الفيزياء الشمسية المتفرغ بالمعهد القومى للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، من أن تغيير توقيت جرينتش الذى استقرت عليه الحياة منذ 400 عام سيؤدى إلى حدوث ارتباك شديد لاداعى له. 

الأحد، أغسطس 28، 2011

الاعصار ايرين يضرب نورث كارولاينا ويتجه شمالا على الساحل الشرقي


مورهيد سيتي (نورث كارولاينا) (رويترز) - وصل الاعصار ايرين أضعف ولكنه مازال خطيرا الى شواطيء نورث كارولاينا يوم السبت في مسار تسبب في اجلاء سكان في نيويورك وهدد الساحل الشرقي للولايات المتحدة الذي توجد به كثافة سكانية عالية.
وبينما تواجه ولايات من نورث كارولاينا حتى مين سيولا وانقطاع الكهرباء أمرت السلطات في مدينة نيويورك بعمليات اجلاء لم يسبق لها مثيل وتم اغلاق محطات قطارات الانفاق والمطارات.وتم الابلاغ عن ثلاث حالات وفاة في نورث كارولاينا.

الثلاثاء، أغسطس 23، 2011

التغير المناخي يؤثر بشكل مباشر على سلوك الحيوان ومكان عيشه

دبي - العربية.نت
أكدت دراسة لعلماء من بريطانيا وتايوان أن التغير المناخي يؤثر على سلوك الحيوانات والنباتات أكثر بكثير مما كان يعتقد حتى الآن.وحسب الدراسة التي نشرت نتائجها اليوم الخميس مجلة "ساينس" فإن مختلف الكائنات الحية تهرب للمناطق الألطف جواً بسرعة أكبر مرتين إلى ثلاثة عما تنبأ به العلماء في الوقت الحالي.

الأحد، أغسطس 07، 2011

اقليم تشيجيانج الصيني يجلي 200 الف نسمة استعدادا لاعصار قوي

شنغهاي (الصين) (رويترز) - اعلنت حكومة اقليم تشيجيانج الواقع في شرق الصين على موقعها على الانترنت ان الاقليم اجلى اكثر من 200 الف من السكان مع استعداده لاعصار قوي قد يكون الاسوأ في المنطقة منذ سنوات.